الإمام أحمد بن حنبل

45

مسند الإمام أحمد بن حنبل ( ط الرسالة )

حَدِيثُ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ « 1 » 27094 - حَدَّثَنَا هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْمَسْعُودِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ رَجُلٍ مِنْ آلِ أَبِي حَثْمَةَ ، عَنِ الشِّفَاءِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ وَكَانَتِ امْرَأَةً مِنَ الْمُهَاجِرَاتِ قَالَتْ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سُئِلَ عَنْ أَفْضَلِ الْأَعْمَالِ فَقَالَ : " إِيمَانٌ بِاللهِ ، وَجِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَحَجٌّ مَبْرُورٌ " « 2 » .

--> ( 1 ) قال السندي : الشفاء بنت عبد اللَّه قرشية عدوية ، أسلمت قبل الهجرة ، وهي من المهاجرات الأول ، وبايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وكانت من عقلاء النساء وفضلائهن ، وكان رسول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يزورها ويقيل عندها في بيتها ، وكانت قد اتخذت له فراشاً وإزاراً ينام فيه ، وكان عمر يقدمها في الرأي . ( 2 ) صحيح لغيره ، وهذا إسناد ضعيف لإبهام الرجلِ من آل أبي حَثْمة ، ولاضطرابه كما سيرد ، ثم أن المسعودي - وهو عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عُتبة - اختلط ، وقد سمع منه هاشم بن القاسم أبو النضر بعد الاختلاط ، وبقية رجاله ثقات . وقد رواه عبد الملك بن عمير ، واختلف عليه فيه : فرواه هاشم بن القاسم - كما في رواية أحمد هنا ، ومن طريقه ابن الأثير في " أسد الغابة " 162 / 7 - ويزيد بنُ هارون وأبو عبد الرحمن المقرئ - كما في الرواية ( 27096 ) - وشَبَابة بنُ سوَّار - فيما أخرجه الطبراني في " الكبير " / 24 ( 794 ) - أربعتهم عن المسعودي ، بهذا الإسناد . وخالف المسعوديَّ عَبِيدةُ بنُ حُميد - فيما أخرجه الطبراني / 24 ( 791 ) - فرواه عن عبد الملك بن عمير ، وقال : عن عثمان بن أبي حثمة ، عن جدته الشفاء ، به .